محمد أمين المحبي

339

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

جذبت بمغناطيس لحظىّ خاله * فصار لجفنى ناظرا وعلاجا ومذ خفت من عين المراقب أنبتت * دموع زفيرى للجفون سياجا « 1 » * * * وله من قصيدة ، أولها « 2 » : أما آن أن تقضى لقلبى وعوده * ويورق من غصن الأحبّة عوده فقد شفّه داء من الصّدّ متلف * وليس له غير الضّنى من يعوده « 3 » وما حال مشتاق تناءت دياره * وأحبابه مضنى الفؤاد عميده يراقب من دور النّسيم إرادة * فإن جاءه يذكى الجوى ويزيده « 4 » حكى النّجم بين السّحب يبدو ويختفى * إذا سال أجفانا وثار وقوده ولو كان يسعى للزّمان ممكّنا * لسار ولكن أثقلته قيوده « 5 » * * * ومن أخرى : سلوا الجؤذر الفتّاك بالمقلة المرضى * أبا للّحظ أم بالقدّ أحرمنى الغمضا فإن كان غيرى حبّه شابه سوى * فإنّى امرؤ حبّى له لم يزل محضا أرى حبّ غيرى سنّة ومحبّتى * يقينا على هجرانه لم تزل فرضا لقد طال بي ليل الصّبابة والمنى * فهل لي من وصل به مهجتي ترضى وبي ساخط أمّا هواه فمالك * من المهجة المقروحة الكلّ والبعضا * * *

--> ( 1 ) في خلاصة الأثر : « ومذ خاف من عين المراقب » . ( 2 ) الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 62 . ( 3 ) في خلاصة الأثر : « غير السقام يعوده » . ( 4 ) في خلاصة الأثر : * يراقب من زور النسيم زيارة * وفي ا : « يذكى الهوى ويزيده » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 5 ) في خلاصة الأثر : * ولو كان يسعى للزيارة ممكنا *